السيد محمد حسين الطهراني

211

معرفة الإمام

بين الأضداد . « 1 » وقال السوسيّ : وَفي كَفِّهِ سَبَبُ المَوْتِ الوَفِيّ فَمَنْ * عَصَاهُ مَدَّ لَهُ مِنْ ذَلِكَ السَّبَبِ في فِيهِ سَيْفٌ حَكَاهُ سَيْفُ رَاحَتِهِ * سِيَّانَ ذَاكَ وَذَا في الخَطْبِ وَالخُطَبِ لَوْ قَالَ لِلحَيّ مُتْ لَمْ يَحْمِيَ مِنْ رَهَبٍ * أوْ قَالَ لِلْمَيْتِ عِشْ مَا مَاتَ مِنْ رُعُبِ أوْ قَالَ لِلَّيْلِ كُنْ صُبْحَاً لَكَانَ وَلَوْ * لِلشَّمْسِ قَالَ اطْلُعِي بِالَّليْلِ لَمْ تَغِبِ أوْ مَدَّ كَفّاً إلَى الدُّنْيَا لِيَقْلِبَهَا * هَانَتْ عَلَيْهِ بِلَا كَدٍّ وَلَا تَعَبِ

--> ( 1 ) - ذكر الشريف الرضي رحمة الله عليه هذه الكلمات مع مطالب نفيسة أخرى في مقدّمته على « نهج البلاغة » . وقال المولى فتح الله الكاشيّ شارح « نهج البلاغة » بالفارسيّة في شرح الكلمات المشار إليها : ويدعم القول المذكور أنّ الإمام عليه السلام صلى ليلة الهرير بصفّين ألف ركعة ، وأرسل خمسمائة وثلاثة وعشرين منافقاً إلى جهنّم ذخراً ليوم المعاد . وعلوّ مرتبة ذلك أعلى مرتبة على وجه أنّ العقل الحصيف لا يدرك سرادق رفعته . ومن النظم قولهم : علوّ اوست به جائى كه اختر از پروين * فشانده در قدمش جمله لولوئى منثور زهى به علم أزل في البديهه حل كرده * نكات دفتر تورات ومشكلات زبور كجا شوند به صد قرن ديگران چون أو * ستاره ما جهانتاب كي شود به مرور يقول : « بلغ علوّه مبلغاً أنّ النجمة والثريّا نثرتا اللؤلؤ على قدمه . طوبى لمن اوتى علم الأزل فحلّ - على البديهة - نكات التوراة ومشاكل الزبور . أنّى للآخرين أن يكونوا مثله حتى لو مضت مائة قرن ؟ وهل تبلغ النجمةُ القمر المنير على تواتر القرون ؟ » .